أتخيل أنها لو حدثت فـ ستكون مهمة المفكر الجابري الوحيدة هي الإصغاء فقط للحق
الذي سيوضحه له سماحة المفتي باعتبار سماحته الممثل الشرعي للصواب وأفكاره هي الحق المطلق
وباعتبار المفكر الجابري ممثل للجهل وأفكاره ليست سواء زيغ وضلال !
أي أن المناظرة ستكون بين حق وباطل كفر وإيمان وهي منذ البداية محسومة النتائج من منظور شيخ الدين !
سماحة المفتى وصف الجابري على احدي برامج قناة المجد بالجاهل الذي يحتاج لمن يوضح له الحق !
أتفهم أن يختلف سماحته مع أفكار الجابري وغيره من مفكرين لكن أن يتم وصفه هذا المخالف أي كان بالجاهل
فلا ادري أي معنى بعدها للحديث عن تقبل الاختلاف والرغبة في النقاش مع المختلف واحترام الرأي الأخر
وآداب الاختلاف …الخ
لا اعرف أين تذهب (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ) وغيرها من آيات
لا اعرف أين تذهب كل آيات الاختلاف والتي يتحفنا بها شيوخ الدين حين نتساءل عن مدى الحرية
التي يتيحها لنا الدين في طرح الأفكار والتعبير عنها ومدى ما يسمح به من اختلاف !
شيخ أو رجل الدين لا يرى في المخالف له سواء جاهل ضال كل ما يحتاجه هو النصح
وقبول كلامه الذي هو الحق وترك الضلال الذي هو فيه أي لا مجال ل





























