Yahoo!

ماذا لو جرت مناظرة بين المفكر الجابري وسماحة المفتي ؟

كتبها wahj -- ، في 17 مارس 2009 الساعة: 03:17 ص

 

 


 

 

أتخيل أنها لو حدثت فـ ستكون مهمة المفكر الجابري الوحيدة هي الإصغاء فقط للحق
الذي سيوضحه له سماحة المفتي باعتبار سماحته الممثل الشرعي للصواب وأفكاره هي الحق المطلق
وباعتبار المفكر الجابري ممثل للجهل وأفكاره ليست سواء زيغ وضلال !
أي أن المناظرة ستكون بين حق وباطل كفر وإيمان وهي منذ البداية محسومة النتائج من منظور شيخ الدين !
سماحة المفتى وصف الجابري على احدي برامج قناة المجد بالجاهل الذي يحتاج لمن يوضح له الحق !
أتفهم أن يختلف سماحته مع أفكار الجابري وغيره من مفكرين لكن أن يتم وصفه هذا المخالف أي كان بالجاهل
فلا ادري أي معنى بعدها للحديث عن تقبل الاختلاف والرغبة في النقاش مع المختلف واحترام الرأي الأخر
وآداب الاختلاف …الخ
لا اعرف أين تذهب (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ) وغيرها من آيات
لا اعرف أين تذهب كل آيات الاختلاف والتي يتحفنا بها شيوخ الدين حين نتساءل عن مدى الحرية
التي يتيحها لنا الدين في طرح الأفكار والتعبير عنها ومدى ما يسمح به من اختلاف !

شيخ أو رجل الدين لا يرى في المخالف له سواء جاهل ضال كل ما يحتاجه هو النصح
وقبول كلامه الذي هو الحق وترك الضلال الذي هو فيه أي لا مجال ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أستخدام القران كشرط !

كتبها wahj -- ، في 14 مارس 2009 الساعة: 23:50 م

 

 

 

خبر مضحك مبكي منشور على صحيفة سبق الالكترونية هنا

طفل في العاشرة يتسلل لدار خيرية لتحفيظ القران ويقوم بكسر الأبواب والعبث في ملفات الدار

والمسئولون في الدار يشترطون على الطفل حفظ القران وتلزم الأب بإصلاح الأضرار في مقابل التنازل

عن البلاغ المقدم ضده لدي الجهات الأمنية !

خبر يوضح مدى جهل المسئولين في تلك الدار ومدى سطحية التفكير لديهم فأن صحة نسبة تلك الإعمال

لذاك الطفل فالطفل هنا يعاني من مشاكل نفسية وسلوكية وهو بحاجه إلي علاج على يد مختصين في المجال

النفسي لمعرفة دوافع سلوكه العدواني وليس لحفظ القران الذي لن يرى فيه سواء عقاب له خصوصاّ

وهو في هذه السن الصغيرة وسيظل حفظ القران مرتبط في ذهن هذا الطفل بالعقاب المفروض عليه في

مقابل التنازل عنه !

حفظ القران لن يعالج المصابين بانحرافات سلوكية ولن يوقف الدوافع العدوانية بداخلهم ولن يقوم بتهذيب

سلوكهم العام وهم في حاجه للعلاج النفسي والاجتماعي … ولو كان حفظ القران كافي لذلك لما وجدنا أغلب

الإرهابيين لدينا يحفظون القران ومع ذلك لم يمنعهم ذلك الحفظ من القيام بالقتل والتفجير وتكفير الآخرين

والاعتداء عليهم !

استخدام القران كشرط للتنازل أو العفو والسماح والقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفعاليات الثقافية في السعودية على كف مطوع !

كتبها wahj -- ، في 11 مارس 2009 الساعة: 03:44 ص

قبل انعقاد أي فعالية ثقافية وطنية سواء معارض كتاب أمسيات ومحاضرات مهرجانات أصبحنا نرتقب ما سيفعله رجال الهيئة… ما سيمنعون ما سيصدرون وما سيرصدون من مخالفات شرعية وتجاوزات أخلاقية كتوقيع كتاب أو اخذ صور تذكارية أو حديث عابر بين مثقف ومثقفة أمور طبيعية تحدث في أي تجمع بشري ولا يلقي له احد بال ولا تعتبر خروجاً عن أي عرف أخلاقي لكن الوضع لدينا مختلف وأخلاقنا الفاضلة يمكن لها أن تنهار إذا تم السكوت عن تلك التجاوزات كما يقول رجال الهيئة ! وهكذا تمضى الفعاليات ولا حديث لنا سواء عن مغامرات رجال الهيئة في المنع والمصادرة والاعتراض والتنبيه من هذا المخالفة وتلك … إلي أن تنتهي الفعالية لنكتشف أن الحديث عن مغامرات رجال الهيئة أكثر من الحديث عن الفعالية ذاتها و بأن الحديث عن الهيئة غطى عن الحديث عن الفعالية نفسها فلا نسمع عن المحاضرات والالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإطاحة بحماس

كتبها wahj -- ، في 8 يناير 2009 الساعة: 03:01 ص

حين يترك أبناء شعب غزة مصير حياتهم بيد مجموعة من المتطرفين الحمقى

لم يتورع كبيرهم هنية عن القول بكل صلف لن نتراجع حتى لو أبادت إسرائيل غزة.

أي قيمة يدركها هنية وغيره من قادة حماس لقيمة الإنسان هناك !

وكيف الإنسان في غزة أن يستمر في دعم تلك الحركة بعد كل هذا الاستهتار بحياته !

بعد كل هذا النتائج المدمرة حروب مغامراتية عابثه

تحركها أيدي خارجية لأجل مصالحها !

حركة مؤد لجة ومتطرفة لم تقدم للشعب سوى الشعارات فقط

والمزايدة على عواطف الكره لإسرائيل ثم ماذا ؟

لا أحد هناك يسأل حماس ثم ماذا ثم ماذا بعد أن تطلق على إسرائيل

صواريخها التي لا تتجاوز قدرتها التدميرية على تحطيم زجا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش حادثة الحذاء

كتبها wahj -- ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 02:17 ص

أكثر ما استوقفني في مواقف المؤيدين لحادثة -رمي الحذاء -هي    منطلقات

غضبهم  التي  تستند في أغلبها إلي جرائم بوش في حق الإنسانية وما فعله الجيش

الأمريكي في العراق من دمار  رغم أن لا أحد  يمكن له أن ينكر  أن أمريكا تتحمل جزء من المسؤولية

لكن ليس كلها  فالعراقيين ساهموا بشكل أكبر في ذلك الدمار والحروب المذهبية

والتفجيرات المتبادلة بين الطرفين سنة وشيعة  خير دليل !

لكن   الشئ الذي بدا متناقض في مواقف هولاء الغاضبين علي بوش

وعلي جرائمه ضد الإنسانية هي التغني بذات الوقت بدكتاتور وطاغية كصدام ؟!

أو تمجيد  مجرمين  وإرهابيين   وقتله كابن لادن أو حسن نصرالله   ؟!

باعتبارهم أكثر الرموز تجسيداّ للبطولة في العقل العربي بعامته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس دفاعاً عن بوش ولكن

كتبها wahj -- ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 01:27 ص

 

 

55

 

 

 

 

 

  لما يفرح العرب دائماّ بكل سلوك همجي غوغائي  ويصبح مصدر فخر واعتزاز لهم ونجد الكثير منهم يهللون ويكبرون

  متناسين همجية السلوك نفسه ومشرعين بذلك له!

أتذكر ذات الفرح والتأييد والاحتفاء قوبلت بها هجمات 11 سبتمبر 2001
صفق الكثير من العرب لها وفرحوا … ثم استفاقوا بعد ذلك أنها عمل إرهابي
يجب شجبه وإدانته !
اليوم من يحاول أظهار ما فعله هذا الصحفي المتهور الأحمق وتصويره وكأنه
شجاعة ورد اعتبار لكرامة أمة مسلوبة وتحقيق نصر ساحق لها … الخ
من العنتريات اللغوية التي مللنا سماعها حد السماجة
لا يخرج عن كونه أما غبي لا يعي عواقب هذا التأييد ومدى انعكاساته

على صورة العرب المشوهة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لما تحرمون الفرح علينا!

كتبها wahj -- ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 03:50 ص

 

0d21cf

 

832221

 

 

7f20b4

رابط الخبر

 

 

ها هي العقلية التحريمة متمثلة بالشيخ الفوزان

تطال حتى الفرح بيوم الوطن أن ترفع علم وطنك أن تغني له

أن تخرج للشوارع لتعبير عن فرحتك ولرؤية الفرح يرتسم على وجوه الناس فهذا

قطعاّ لا يجوز لا لشئ إلا لأن مشايخ هذا البلد لا يريدون أن يروا الفرح

والبهجة على الوجوه ..!

فشعور طبيعي وتلقائي أن يفرح الناس بهذا اليوم ويخروجوا التعبير عن مشاعرهم

تجاه بلادهم يرفعون الأعلام ويرددون الأهازيج الوطنية أفعال تعدا

في حكم البديهيات في كافة أصقاع الدنيا !

لكن هنا الوضع مختلف و لا يجوز أن تفرح لا بل لابد الحكومة أن تمنعه !

لماذا يتحتم علينا نحن فقط من بين كافة شعوب الأرض أن نشذ عن القاعدة

في التعبير التلقائي عن الفرح بهذا اليوم …لماذا يتدخل شيخ ليحدد لنا كيف نفرح !

وماذا يجب علينا أن نفعل بناءّ على عقليته !

ولماذا نجعل الفرح بهذا اليوم خلف الأبواب و الأسوار يمر بصمت كأي يوم !

لماذا يستفزهم الفرح لهذا لدرجة ؟!

لما رؤية البهجة على وجوه الناس تعدوا جرم في عرفهم لما !!؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تشمل فتوى الشيخ اللحيدان الدعاة ايضاً ؟

كتبها wahj -- ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 04:06 ص

 

 

 

 

قد تستغربون هذا التساؤل ولكن ما

دعاني لطرحه هو الشيخ

 

اللحيدان حين علل فتواه في إهدار

دم أصحاب القنوات الفضائية بأمور منها أنهم ويروجون للفساد الأخلاقي ويثيرون الشهوات !

حسناّ يا شيخ صالح لنفترض أنهم كذلك …ماذا بشأن الدعاة والشيوخ الذين يتحدثون

في محاضرات عامة و أشرطة وكتيبات عن أمور جنسية حين الحديث عن الحور العين

وبأوصاف مثيرة وبأدق التفاصيل ولا شك أن الجميع يذكر مقطع اليوتيوب لأحد أولئك

الشيوخ وهو يتحدث عن الحور العين وعن أمور جنسية مثيرة وبتفاصيل دقيقة

و في محاضرة عامة وأمام مئات الشباب والكثير منهم مرهقين !

وكأنهم وهم يستمعون إليه يرون فيلم جنسي رؤيا العين ألا يثيرهم مثل هذا الحديث

الجنسي ويحرك شهواتهم ؟!

اذا قلنا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انصر حاكمك ظالم أو مظلوم !

كتبها wahj -- ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 21:54 م

 

127148

 

 

 

 

 

 

في كل يوم تزداد قناعتي بأن الشعوب العربية من المحيط إلي الخليج أدمنت حب الطغاة
والتسبيح لظلمهم و التهليل لمجازرهم و دكتاتورياتهم …ويبدو ليس ثمة أمل في حدوث

أي تغير في العقل الجمعي للشعوب العربية فلا تزال كما هي مغرمة بالطغاة وبكل

حاكم يسحق كرامتها ويسرق قوت يومها… ويستنزف ثرواتها أو حتى يأمر بإبادتها

بشكل جماعي !!!

فمهما فعل الحاكم العربي من أفعال إجرامية خارجة عن أي قانون أو قيم إنسانية

سيجد الشعوب العربية تلتف حوله و تسانده بكل حماس في حالة تمت أداته و تجريم

أفعاله من أي منظمة حقوقية أو إنسانية !!!

أمر مثير لدهشة والعجب … لهذه الدرجة هانت علي تلك الشعوب كرامتها وفقدت إحساسها

بأي قيمة إنسانية …لهذه الدرجة تنسى من ظلمها وجار عليها …!!!!

بالأمس القريب كان من النادر أن تلتقي بشخص سوداني ولا يشكي من تردي الأوضاع

داخل بلاده وسوء الأحوال الاقتصادية وحجم الظلم والفساد الحكومي …والحروب الداخلية و الإبادة

في دار فور والتي تحدث تحت سمع وبصر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائض القرني ومنطق كل واحد يصلح سيارتة!

كتبها wahj -- ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 01:33 ص

 

 

120770 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كتب عائض القرني قبل مدة مقال سمجٍٍ و استهلاكي علي صفحات
 
الشرق الأوسط بعنوان –ياعقلاء السنة والشيعة
حث فيه العقلاء من الطائفتين إلي الاحتكام إلي صوت العقل و ترك التعصب والتشنج
وذلك حقناّ الدماء التي تسفك كل يوم بسبب تحريض الغلاة من الطرفين
 
!
 
.ثم نادي في أخر المقال بان الاختلافات لا يمكن أن تزول بين الطائفتين ولذا وبناءًعليه  
 
فأن أفضل طريقة لحل تلك الخلافات بينهما برأي الشيخ هو أن يفعلوا كما يفعل البدو
إذا صدم احد منهم سيارة الآخر فيقولون : كل واحد يصلح سيارتة
تجنب المزيد من المشاكل ؟؟؟؟
منطق غريب ….كل واحد يصلحه سيارته لا يمنع الاصطدام يا شيخ عائض
بين الطائفتين !
فلا الشوارع يحكمها قانون ينظم حركاتها ولا السائقين يملكون ادني حد
من أساسيات القيادة… ولا السيارات التي يقودونها بالأصل
صالحة السير في هذا الزمن !
يجب أن يحتكم الجميع إلي قانون والقانون وحده هو من سيمنع
أي تجاوزات من كلا الطرفين و بدلاّ أن نقول عبارة – كل واحد يصلح سيارته –
والتي لا تسمع إلا في الدول الغارقة في تخلفها ولا يحكمها أي نظام وقانون
سنقول نعم لسيادة القانون نعم لمحاسبة من اخطي و تجاوز بغض النظر عن مذهبه !!
فكل دعوة تعول علي العقلاء من الطائفتين وقف التحريض و حقن الدماء !
سيكون مصيرها الفشل فلا يوجد شخص مذهبي و عقلاني بنفس الوقت !
أو بمعني اصح لن يكون موضوعي تجاه غيره من المذاهب الاخري فلاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي